شبهة اتهام نبي الله داود عليه السلام بعشق امرأة متزوجه

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى اله وسلم
الشبهة:

حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن هشام عن الصادق ع قال إن داود ع لما جعله الله عز و جل خليفة في الأرض و أنزل عليه الزبور أوحى الله عز و جل إلى الجبال و الطير أن يسبحن معه و كان سببه أنه إذا صلى ببني إسرائيل يقوم وزيره بعد ما يفرغ من الصلاة فيحمد الله و يسبحه و يكبره و يهلله ثم يمدح الأنبياء ع نبيا نبيا و يذكر من فضلهم و أفعالهم و شكرهم و عبادتهم لله سبحانه و تعالى و الصبر على بلائه و لا يذكر داود، فنادى داود ربه فقال يا رب قد أنعمت على الأنبياء بما أثنيت عليهم و لم تثن علي، فأوحى الله عز و جل إليه هؤلاء عباد ابتليتهم فصبروا و أنا أثني عليهم بذلك فقال يا رب فابتلني حتى أصبر، فقال يا داود تختار البلاء على العافية إني ابتليت هؤلاء و أنا لم أعلمهم و أنا أبتليك و أعلمك أن بلائي في سنة كذا و شهر كذا و في يوم كذا، و كان داود ع يفرغ نفسه لعبادته يوما و يقعد في محرابه يوما و يقعد لبني إسرائيل فيحكم بينهم، فلما كان اليوم الذي وعده الله عز و جل اشتدت عبادته و خلا في محرابه و حجب الناس عن نفسه و هو في محرابه يصلي فإذا طائر قد وقع بين يديه جناحاه من زبرجد أخضر و رجلاه من ياقوت أحمر و رأسه و منقاره من لؤلؤ و زبرجد فأعجبه جدا و نسي ما كان فيه، فقام ليأخذه فطار الطائر فوقع على حائط بين داود و بين أوريا بن حنان و كان داود قد بعث أوريا في بعث فصعد داود ع الحائط ليأخذ الطير و إذا امرأة أوريا جالسة تغتسل فلما رأت ظل داود نشرت شعرها و غطت به بدنها، فنظر إليها داود فافتتن بها و رجع إلى محرابه، و نسي ما كان فيه و كتب إلى صاحبه في ذلك البعث لما أن يصيروا إلى موضع كيت و كيت يوضع التابوت بينهم و بين عدوهم، و كان التابوت في بني إسرائيل كما قال الله عز و جل » فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ« و قد كان رفع بعد موسى ع إلى السماء لما عملت بنو إسرائيل بالمعاصي، فلما غلبهم جالوت و سألوا النبي أن يبعث إليهم ملكا يقاتل في سبيل الله بعث إليهم طالوت و أنزل عليهم التابوت و كان التابوت إذا وضع بين بني إسرائيل و بين أعدائهم و رجع عن التابوت إنسان كفر و قتل و لا يرجع أحد عنه إلا و يقتل. فكتب داود إلى صاحبه الذي بعثه أن ضع التابوت بينك و بين عدوك و قدم أوريا بن حنان بين يدي التابوت فقدمه و قتل، فلما قتل أوريا دخل عليه الملكان و قعدا و لم يكن تزوج امرأة أوريا و كانت في عدتها و داود في محرابه يوم عبادته فدخلا عليه الملكان من سقف البيت و قعدا بين يديه ففزع داود منهما فقالا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ لا تُشْطِطْ وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ و لداود حينئذ تسع و تسعون امرأة ما بين مهيرة إلى جارية، فقال أحدهما لداود إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَ لِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَ عَزَّنِي فِي الْخِطابِ أي ظلمني و قهرني، فقال داود كما حكى الله عز و جل لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ إلى قوله وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ قال فضحك المستعدى عليه من الملائكة و قال قد حكم الرجل على نفسه فقال داود أ تضحك و قد عصيت لقد هممت أن أهشم فاك، قال فعرجا و قال الملك المستعدى عليه لو علم داود أنه أحق بهشم فيه مني. / تفسيرالقمي/ قصة خطيئة داود

الرد على الشبهة:
الروايه في تفسير القمي وتفسير القمي منسوب الى الشيخ القمي ولم يتأكد او يثبت لدى الشيعة صحة نسبه الى الشيخ القمي 
وعلى كل حال فهذه الروايه لا يقبلها الشيعة وليس له اي صحه فهي تطعن في نبي الله داود عليه السلام وتنفي عصمة

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة مهووس المعلوميات ©2015| ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| إتفاقية الإستخدام