بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
الرواية:
الكافي الجزء 6 ص 40
الكافي الجزء 6 ص 40
(( محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن موسى ، عن محمد بن العباس بن الوليد ، عن أبيه ، عن أمه أم إسحاق بنت سليمان قالت : نظر إلي أبو عبدالله ( عليه السلام ) وأنا أرضع أحد ابني محمد أو إسحاق فقال : يا أم إسحاق ، لا ترضعيه من ثدي واحد وأرضعيه من كليهما يكون أحدهما طعاما والآخر شرابا )).
الرد:
الروايه ضعيفه بسبب سلمة بن الخطاب قال النجاشي:
((498- سلمة بن الخطاب أبو الفضل البراوستاني الأزدورقاني
قرية من سواد الري كان ضعيفا في حديثه له عدة كتب، منها كتاب ثواب الأعمال، كتاب نوادر، كتاب السهو، كتاب القبلة، كتاب الحيض، كتاب ثواب الحج، كتاب مولد الحسين بن علي عليهما )عليه( السلام ومقتله، كتاب عقاب الأعمال، كتاب المواقيت، كتاب الحج، كتاب تفسير ياسين، كتاب افتتاح الصلاة، كتاب الجواهر، كتاب نوادر الصلاة، كتاب وفاة النبي صلى الله عليه وآله أخبرنا محمد بن علي بن شاذان قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال حدثنا أبي وأحمد بن إدريس وسعد والحميري عن سلمة، وأخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن جعفر بن سفيان، رجال النجاشي ص : 188عن أحمد بن إدريس، عن سلمة بسائر كتبه.))قال العلامة المجلسي:
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 21، ص: 71
باب الرضاع
(الحديث الثاني)
: ضعيف.
قوله عليه السلام:" أحدهما طعاما"
يمكن أن يكون ما يخرج من اليمنى أغلظ و ما يخرج من اليسرى أرق، فتكون الأولى في التأثير في بدن الصبي بمنزلة الطعام و الثانية بمنزلة الشراب، و قيل: لما كان في الجديد لذة كان اللبن الجديد مما يسيغ القديم كما أن الشراب يسيغ الطعام فصح بهذا الاعتبار أن يكون أحدهما بمنزلة الطعام، و الآخر بمنزلة الشراب.



بسم الله الرحمن الرحيم
ردحذفأقول : إضافة على ضعف السند؛ متن الرواية لا يدل على أن الإمام الصادق عليه السلام رأى ثديي هذه الإمرأة لأن رؤية الإرضاع لا تعني رؤية الثديين ونرى أحيانا إمرأة ترضع ابنها أو ابنتها أما من وراء ثياب أما نحن نفهم أنها ترضع ولدها.