الطعن في مريم عليها السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد


أنوار التنزیل وأسرار التأویل/الجزء 4 ص7
(سورة مریم اية 17)

(فَأَرْسَلْنَا إِلَیْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِیّا)
قیل قعدت فی مشرفة للاغتسال من الحیض متحجبة بشیء یسترها وکانت تتحول من المسجد إلى بیت خالتها إذا حاضت وتعود إلیه إذا طهرت فبینما هی فی مغتسلها أتاها جبریل علیه السلام متمثلاً بصورة شاب أمرد سوی الخلق لتستأنس بکلامه ، ولعله لتهییج شهوتها به فتنحدر نطفتها إلى رحمها .

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة مهووس المعلوميات ©2015| ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| إتفاقية الإستخدام